تحليل… ما يجوز و لا يجوز في “حرق بنكيران”

خميس بتكمنت

شحذ سيوف الكتائب المؤمنة بازدواجية الترابط الشيخ/المريد تجاه المناضل منير كجي بمحاولة إقران حرق صور شخصية عمومية( رئيس الحكومة) مسؤول عن الشأن التدبيري و لا يعتبر من ركائز و ثوابت الدولة دستوريا حتى يتم ربط سلوك احتجاجي( حرق صور بنكيران) بزعزعة الثوابت ، سلوك هذه الجحافل في اقحام الامازيغية بخانة الافتتان و التآمر بمحاولة اضفاء هالة القدسية على بنكيران الذي عرفت مرحلته الحكومية اوج الاحتقان و الادعاء ان هفوته الكلامية ليست سببا كافيا للاحتجاج ضده و هذا امر مردود عليه للاسباب التالية:

_اولا: بنكيران بصفته رئيسا للحكومة هو رجل و ممثل دولة يلزم عليه العرف الممارساتي مراعاة مبدأ السواسية بين المواطنين و عدم بناء خطابه السياسي على الانتقاء العرقي او اللسني او الجهوي ، و السخرية من تكتل شعبي( المواطنين السوسيين) هو مس بمبدأ السواسية و تكريس للتراتبية التي انبنى عليها النسق المخزني( اولوية العروبة في التركيبة النسقية المخزنية)

_ثانيا: الاستهتار بالسواسة هو مس بالوثيقة الدستورية المحددة لمهام رئاسة الحكومة و تكريس للعطف البياني و اسلوب التدريج الذي صِيغَ به الفصل الخامس المُرَسّم للامازيغية ، و عدم إعمال السلطة الرقابية للبرلمان باستدعاء بنكيران و محاسبته و مساءلته يضرب عمق شعار” دولة المؤسسات المزيف” و هذا التصريح يستدعي تدخل المؤسسة الملكية باعتبارها حامية و الساهرة على ضمان إعمال المنصوصات الدستورية.. _ثالثا: حرق الصور هو سلوك احتجاجي معمول به دوليا مكنونه الشجب و الادانة و ربط هذا السلوك الاحتجاجي بالمؤامرة هو شعوذة سياسية لأزلام القنديليين يعبر عن خوائهم الفكري ليس الا بمحاولة ربط الامازيغية بصراع تدبيري .

– محاولة تصوير ان عبارة” السوسي بشحال كايعيش” على انها زلة لسان بنكيرانية هو تغليط و استحمار للعقول ، فمن لا يتحكم في ألفاظه و ينبني خطابه السياسي على الشعبوية و الزلات تسقط عنه صفة رجل الدولة و صفة التمثيلية الشعبية. _ محاولة شيطنة شخصية منير كجي بإستغلال الدين هي محاولة غير مباشرة لهدر الدم و تهديد لسلامته البدنية و من يقود هذه الحملات ضده مسؤول عن اي مساس يلحق به.

يبقى تذكير هذه الجحافل الالكترونية ان الرأي العام الفرنسي مثلا حسم في عدم أهلية سيغولين روايال لمنصب رئاسة الجمهورية بعدما انفعلت في المناظرة الثانية امام ساركوزي في الحملة الانتخابية و قال الفرنسيون ان فرنسا لا يمكن ان ترأسها شخصية يهمين عليها السلوك الانفعالي ، و جدير بالذكر ايضا ان هذه الحملات المسعورة ضد الامازيغية هي مأسسة لسلوك قديم يضرب كل الشعارات في مجموعة فارغة بعدما يُنظر اليها رسميا من زاوية الدخالة للدفاع عن اخطاء بيادق المشهد السياسي الرسمي و على هؤلاء ان يدركوا ان الامازيغية اسمى من حصرها في خانة الكركزة المعشعشة في ذهنية فلول تيارات الاسلام السياسي..

loading...
2016-01-20 2016-01-20
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

التعليقات4 تعليقات

  • Jim Allouch

    les états unis d Amérique , est une amalgame de toute les races du mondes , l union européen un unite de plus de vingts pays , sont parvenus au sommet de l évolution , quant à nous ????? on pêche depuis le début d histoire dans les lacs pourris , mal éduqués ; sous-développés…haineux… c est pour cela on est détesté par les occidentaux

  • Rachid Khattouti

    حرق الصور أسلوب لا حضاري وإنما صبياني

  • Coeurs Brises

    Ben Kiran th ra3thou imazighen marra

  • Rifton Dahmani

    Mor naghni anas7ak benkiran ikmar iri italab mosamaha omi yana isosiyan dichatan

حسيمة سيتي