في المغرب لا صوت يعلو على صوت الاشاعة … الاصوات الغريبة او “همهمة السماء” كنموذج !

مراد شكري

أن تكون مغربيا كتب عليك أن تصدق إشاعات و تجعلها حقيقة في زمن التكنولوجيا. فالأصوات التي سمعت في سماء عدة مدن مغربية أضن أنها حقيقة مثلها مثل حقيقة ظهور المرحوم محمد الخامس على القمر مباشرة بعد الإستقلال، لكن سيكتشفها الأجيال القادمة، ونكون نحن حينها أضحوكة كما كان أجدادنا عندما صادقوا خرافة نجاة الحسن الثاني من الهيليكوبتر، و قالوا بأنها لم تتوفر على الوقود، لكنها استطاعت أن تحلق في السماء بالمنديل الذي مسح به المرحوم عرقه. فهناك من إستعان بهاتفه لتوثيق تلك الأصوات المسموعة في كل من طنجة و فاس و الدار البيضاء و مراكش و … وهناك من دون على صفحته في الفايس بوك تلك الأصوات، وقال بأن سمعت لأول في أوروبا و روسيا و عدة ودول أخرى سنة 2008. لكن الغريب في الأمر هي تلك التفسيرات التي أعطيت لتلك الأصوات و وظفوا عليها الطابع العقائدي الديني، و قالوا بأنها ذكرت في القرآن الكريم وأنها من علامات الساعة وهناك من قال عن تلك الأصوات ذكرت في الأنجيل. أما بالنسبة لبعض المواقع فعللوا ذلك بالحرب النووية و أنها تجارب خاصة بالغزو الفضائي تقوم به ” لا ناسا” … لكن بين هذا و ذاك فالأيام القادمة هي التي توضح لنا تلك الحقيقة وتفسر لنا ظاهرة ربما هي فزيائية أو، كشف عن إشاعة وضعت لأغراض لا يعلمها إلا ذويها.

Mourad Chokri

2016-01-04 2016-01-04
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي