معبر باب سبتة “الكونتراباندو” عبودية من نوع آخر

اعترف رئيس سبتة المحتلة، لأول مرة، بالوضع المأسوي الذي يعيشه رجال ونساء مغاربة من حمالي السلع المهربة، واصفا إياه بـ»العبودية العملية»، مضيفة أن «ذلك لا يمكن السماح به في سبتة»، كما توعد بالعمل على اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لإنهاء هذه العبودية، في إشارة إلى وضعية 1500حمالا مغربيا للسلع المهربة، يقضون هده الايام أزيد من 3 ساعات في المعبر بسبب الإجراءات الأمنية المشددة .

من جهة، أكد وزير البيئة والدعم في سبتة، أنه على عكس ما يدعيه البعض بأن تجارة السلع المهربة تذر أرباح كبيرة على ميزانية المدينة فإنها مشاكلها أكثر من أرباحها، مشيرا إلى أن الحكومة المحلية تصرف على إدارة معبر تارخال وتنظيف مختلف مرافقه ما يزيد عن 600 مليون سنتيم، وتحصل مقابل ذلك على عائدات تقدر بـ1000 مليون سنتيم، أي أنها ليس بتلك الأرباح الخيالية التي يتحدث عنها البعض.

أ.ي

2015-11-27 2015-11-27
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

التعليقاتتعليقان

  • Kamal Allouch

    Ghasan rha9 ghayromiyan manis mayaka cha nwasod yahwad da

  • Bob Ayoub

    همالي بغاو

حسيمة سيتي