هجمات باريس..صلاح عبد السلام الريفي الذي تبحث عنه اوروبا باكملها

لا يزال البحث جاريا عن الفرنسي من اصول ريفية صلاح عبد السلام الذي يرجح أنه كان أحد مدبري اعتداءات باريس الجمعة، والتي قتل فيها 129 شخصا وجرح المئات.

وأفاد مصدر لصحيفة Sudpresse أنه بعد التقائه بصديق ليلة الثلاثاء، يقر الإرهابي المشتبه به صلاح عبد السلام بمشاركته في الهجوم على المدرجات. فصلاح عبد السلام الذي تبحث عنه أوروبا بأكملها كان في مولنبيك. وتتحدث الصحيفة اليوم الخميس عن اللقاء الذي جرى بين هذا الشخص وبين عدو الدولة رقم 1، ليلة الثلاثاء.

يقول الشخص : “صلاح بمولنبيك. وقد قابلته. إنه هنا، ولكن ليس لوقت طويل” ويذكر أنه اتصل به من هم في حاشية الهارب من أجل تمرير رسالة. فهذا الأخير يتمتع بالدعم للاختباء.

“لقد أخبرني أنه كان بعيدا. وأنه طغى عليه ما كان يحدث”، ولكنه يرفض الاستسلام، “وهذا يمكن أن تكون له عواقب على عائلته”. ووفقا لحامل سره المجهول، فصلاح عبد السلام يقر بمشاركته في هجمات يوم الجمعة.

وكان قد استأجر السيارتين، وهو الأمر الذي تم إثباته، والشقق، وكان يقود سيارة Seat Leon السوداء التي وجدث في Montreuil والتي كان بها المقاتلون الذين استهدفوا ملعب فرنسا الذي فجر فيه إبراهيم نفسه.

“ولكن ليس هو من أطلق النار على الضحايا الجالسين بالشرفة”. ويبقى تحديد درجة الصدق والهدف من هذا النوع من التصريحات، في حين أن عبد السلام يعلم أنه مطلوب للعدالة. وتشير الصحيفة إلى  تفاصيل “تضيف المصداقية” على القصة.

وحسب نتائج التحقيق الأولى، فإن صلاح عبد السلام البالغ من العمر 26 عاما، هو واحد ضمن مجموعة من الفرنسيين المقيمين في بلجيكا الذي خططوا لاعتداءات باريس، حيث قام باستئجار سيارتي “بولو” و”سيات”، استخدمتا في الاعتداءات وعثر عليهما في باريس وفي ضاحيتها القريبة .

وما يعرف لحد الآن عن هذا الشاب الفرنسي هو أنه ينحدر من ضاحية مولنبيك الفقيرة بمنطقة بروكسل، حيث تعيش جالية كبيرة من العرب والمسلمين والتي انطلق منها العديد من المشتبه بهم في اعتداءات باريس.

وصلاح عبد السلام هو الشقيق الأصغر لإبراهيم عبد السلام، الانتحاري الذي فجر نفسه جادة فولتير بالدائرة 11 في باريس.

وقد تعرض للتفتيش يوم السبت على الطريق بين بلجيكا وفرنسا على متن سيارة ومعه ثلاثة أشخاص من دون أن يتم توقيفه.

صلاح عبد السلام ينحدر من عائلة ريفية هاجر والده من مدينة الناظور في سبعينيات القرن الماضي في اتجاه بلجيكا و يروي اصحابه انه كان  متفوقا في دراسته و كان يحب لعب كرة القدم، ليتعرض الى عملية غسيل الدماغ حتى تحول الى اكبر ارهابيي اوروبا و العالم.

2015-11-20 2015-11-20
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

التعليقات4 تعليقات

  • Rachida Rachida

    katbanouli farhanine bhad lmoujrim .had la page katbanli tafha .

  • Joussef Saberi

    Db fe bejiga hda Magherib kan hdih hdi tletisnin

  • Mohamed Elkhatabi

    الريف وما أدراك ما الريف نحن قادمون اليكم أيها الخاربة المستعمرون

  • فيصل بنقضاض

    Wax basah hadachii

حسيمة سيتي