في حفلين بهيجين جمعية قدماء إعدادية محمد السادس (إبن سينا) تفتتح أنشطتها الثقافية والفنية.

مراسلة خاصة
تنفيذا لبرنامج الأنشطة التربوية والثقافية والفنية الذي سطرته الجمعية في بداية الموسم وبهدف إغناء الحياة المدرسية وتشجيع وتحفيز التلميذات والتلاميذ على التحصيل العلمي وصقل مواهبهم، وجعل المؤسسة فضاء خصب للمضي قدما نحو تربية وتكوين أمثل، نظمت جمعية قدماء إعدادية محمد السادس (إبن سينا)، نهاية الأسبوع نشاطين فنيين ثقافيين بكل من داخلية المؤسسة الذي كان بشراكة مع إدارة المؤسسة وجمعية آباء وأولياء تلاميذ الإعدادية وذلك بمناسبة تخليد الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء. ويومه السبت وبقاعة (المكتبة) نظمت ذات الجمعية حفلا بهيجا حضره إلى جانب  مدير المؤسسة محمد الناجي وبعض الأطر العاملة بالمؤسسة.
جمع غفير من التلميذات والتلاميذ الذين غصت بهم القاعة، جاؤوا لتشجيع مواهب مؤسستهم، وتحفيزها على الاستمرار من أجل غد أفضل، وكان افتتاح الحفل مسكا بآيات بينات من الذكر الحكيم تلتها على مسامع الحضور تجويدا التلميذة مريم وعلي التي كانت بحق مزمارا من مزامير داوود، لتفسح المجال بعدها للمسيرة والمنشطة الموهبة ملاك مضيان التي قدمت فقرات النشاط بطريقة استحسنها كل من حضر الحفل، ليعطي رئيس الجمعية عبد الإله عبدلاوي الضوء الأخضر لبدء الحفل عبر كلمته القيمة التي شملت تعريفا تاريخيا لإعدادية محمد السادس (إبن سينا)، وتأكيده على أن الجمعية أسست لأجل تلامذة المؤسسة وسيظل المكتب المسير رهن إشارة التلاميذ في كل لحظة وحين.
وقد كان للجمهور موعدا مع مواهب فذة في الشعر والخواطر، لتتناوب على اعتلاء المنصة كل من التلميذة إبتسام أكروح والتلميذة حنان الروبيو والتلميذة مريم فليني والتلميذة هاجر البوعزاتي، وسطع نجم كل من التلميذتين ياسمين علا والتلميذة مريم وعلي في محال الإنشاد والأناشيد، عبر أدائهما الرائع لرائعة “يا طيبة”، وكذا التلميذة حنان الروبيو التي أطربت الجميع بصوتها العذب والشجي وأداءها الراقي فوق الخشبة دون أن ننسى التلميذة سمية أسويق. وشكل فيديو صور أرشيف المؤسسة التي تنوعت بين قديمها وجديدها فرصة أمام التلاميذ الذين يتابعون دراستهم بالإعدادية للتعرف أكثر على الإعدادية في حلتها القديمة واسترجاع ذكريات قريبة ربما قد عاشوا بعضها خصوصا بالنسبة لتلاميذ السنة الثالثة إعدادي.
وشهد الحفل حضورا قويا لسبع من مواهب المسرح والتمثيل والكوميديا الذين أبانوا على أنهم قادرين وقادرات على أن يقولوا كلمتهم في المستقبل القريب والبعيد وأدوا باتقان تام أدوارهم في مسرحية هزلية كوميدية تعالج قضية من قضايا الأسرة والمجتمع وقد صفق الحضور لكل من: (موسى بن سلام/كريم بن سلام/وليد بن سلام/ ياسين البلوطي/ إيمان شملال/ وئام تعبان/ أميمة الأندلوسي والمكلفة بالمكياج والإكسسوار التلميذة أسماء بلحاج) وأهم ما ميز الحفل على مستوى الموسيقى هو الحضور الوازن لموهبة تشق طريقها نحو الأمام وبخطى ثابتة تمثلت في التلميذ وليد بن سلام الذي يصنع من حركات فمه ويديه كل الإيقاعات الموسيقية الصاخبة التي تفاعل معها الكل تصفيقا وتشجيعا منقطع النظير، التصفيقات آنهالت أيضا وبحرارة على ضيفة الشرف القادمة من آيث بوعياش لينا الشريف التي لبت دعوة الجمعية وحضرت للمؤسسة التي أوتها لسنتين بل وكانت سببا مباشرا في تميز ووصل لينا الشريف إلى مصاف الفنانات الأمازيغية اللواتي يشرفن وسيشرفن الريف الكبير في القادم من السنوات وقد رافقها فوق الخشبة في موقف عفوي وطريف الطالب الجامعي علي العبوتي في أداءها “لإزران”.
وقد عرف الحفل أيضا مسابقة في فن الرسم عبر شريط فيديو تابع من خلاله الحضور بعض من إبداعات أربع تلميذات هن شيماء العياشي وسهام أمجاهد وسمية أسويق ووداد البقالي وقد شرف الحفل الفنان التشكيلي محمد الحسني إبن مدينة إمزورن الذي أعلن عن أسماء الفائزات الأربع بالترتيب ليسلم للمحتلة الرابعة والثالثة جائزتهن التحفيزية وتفضل  المدير وأحد أعضاء الجمعية ليسلما الجائزتين المتبقتين للمحتلتين للرتبتين الثانية والأولى.
وقبل إسدال الستار على فقرات الحفل الافتتاحي المتميز تم تسليم شواهد تقديرية و ورود حمراء على كل المشاركين والمشاركات وكذا أعضاء اللجنة التنظيمية الذين سهروا وبحرفية هائلة في تنظيم القاعة وخلق جو مناسب لإقامة الحفل وضرب المكتب المسير للجمعية للتلاميذ موعدا في قادم الأنشطة الموازية الأخرى.
2015-11-08
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي