أن تكون طالب معناه أن تبقى كل مشوارك الجامعي مدلولا محبطا مقهورا.

دونكيشوت العروي

أن تكون طالب معناه أن تبقى كل مشوارك الجامعي مدلولا محبطا مقهورا….عند التسجيل واعادة التسجيل يجب عليك الوقوف كعبد من قرون الرومان قرب نافذة صغيرة للسكولاغيتي مدلولا محبطا مقهورا تحت اشعة الشمس اللافحة….وان تستحمل سداجة المسؤول هناك….وفي الاخير وبعد ساعات طوال من الانتظار…. يزمجر ويكفهر في وجهك مطالبا اياك بورقة مفقودة….لتعود وانت تجر أذيال الهزيمة مع أول معركة في الحرب الجامعية…. يليها معركة الأساتذة المتكبرين المتعجرفين الحاملين لكل أنواع العقد التي حار فرويد في علاجها…. الجامعة تربي في الطالب الحقد للمجتمع والسادية… وبوgليب الكحل… ليوفق الطالب في الاخير ويحصل على ورقة ……. ويعدها وظيفة….. في السكولاغيتي أو في أحد ردهات ادارة الجامعة….. وينسى ما عاناه… ويبدأ في تطبيق ساديته والانتقام من طالب او طالبة نسي أنه وقف في يوم من الأيام في مكانهما….. فتبا وسحقا لكل موظف واداري واستاذ لم يحترم الطالب ويعطيه حقه…..

2015-10-23 2015-10-23
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي