الحسيمة: موسم القنص 2015-2016 …وَحيشٌ قليل ، و غياب ملحوظ للجامعة المكلفة بالقنص

إقليم الحسيمة يزخر بمؤهلات طبيعية ومنظومات ايكولوجية متنوعة مما يجعله غنيا بالوحيش وخصوصا الحجل، الأرنب والقنية، وقبلة جد مهمة لعدد كثير من القناصين المحليين والمقيمين خارج الإقليم.

بعد افتتاح موسم القنص لهذه السنة  يوم 04 أكتوبر  2015، بدأ عدد من هواة القنص بإقليم الحسيمة تسجيل مجموعة من الملاحظات بخصوص هذه العملية التي عرفت بعض الاختلالات على مستويات عدة، وَحيشٌ قليل جدّا، وتذمر ملحوظ من غياب الجامعة المكلفة بالقنص على الساحة، وبعضُ الفوضى من القناصة، وغياب أيّ مُراقبة لِمدى تطبيق قانون القنص من طرف الحراس الجامعيين.

فحسب تصريحات بعض القناصيين ، أشاروا  إلى ظاهرة القنص العشوائي بمجموعة من المناطق بإقليم الحسيمة والتي لم يكتب له  أن يوقف بعد، مضيفين، أن عملية إبادة الطيور بشكل عشوائي وغير قانوني من طرف مجموعة من الخارجين عن القانون قد امتدت إلى أبعد الحدود، يعتمدون على سيارات ذات الدفع الرباعي، ويستعملون الأضواء الكاشفة والشباك.

من جهته أكد أحد الحراس الجامعيين، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، عن وجود بعض مالكي البنادق بذريعة الصيد، غالبيتهم يستعملها لأغراض أخرى سواء أثناء موسم الصيد أو خارجه، كما لاحظ  بعض التصرفات الغير اللائقة التي يتسم بها هواة الصيد، كالصيد ليلا وفي غير أيام الأحد المخصص لهذا الغرض، والقنص العشوائي، والتعدي على بعض المحميات والقنص في الأماكن غير المرخص بها.

وعكس ذلك هو ما صرح به أحد القناصة الذي أشار إلى انه لاحظ رفقة بعض زملائه أنه في السنوات الأخيرة تهاون بعض الحراس الجامعيين في أداء عملهم وتطبيق القانون رغم كونهم محلفين وتم تعيينهم من طرف الجامعة كحراس عن الغابة وخولت لهم مهمة الضرب على أيدي القناصة العشوائيين والقنص اللاقانوني.

يحدث هذا بإقليم الحسيمة رغم اعتماد المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، إستراتيجية تتوخى تأهيل القطاع وتنظيمه وضمان التنمية المستدامة للأنظمة الإيكولوجية وحماية الثروات الطبيعية، انطلاقا من قواعد أساسية تهدف إلى محاربة القنص العشوائي الذي يشكل حسبها تهديدا حقيقيا للموارد الوحيشية، من خلال المبادرة إلى تنويع الرصيد الوطني من الوحيش، وتنظيم الصيادين وإدماجهم في تدبير مجالات القنص، والعمل على تشجيع وتأهيل المجالات المكرية والمؤجرة لفائدة جمعيات القناصـة…

وفيما يخص المقتضيات القانونية، حدد القرار السنوي للقنص 2015-2016 الافتتاح ليوم 04/10/2015، حيث سيكون بإمكان القناصين قنص جميع أصناف الطرائد المسموح بها ما عدا طيور اليمام، الحمام الأزرق والبري الذي حدد يوم افتتاح قنصها في 09/07/2016. وبهذه المناسبة تدعو المديرية الإقليمية للمياه والغابات بالحسيمة للقنص المسؤول بشكل يحترم القوانين الجاري بها العمل ويحترم البيئة من أجل تسيير مستدام لهذه الثروة الطبيعية.

2015-10-06 2015-10-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي