كيف تقضي على السويد في خمسة ايام و من دون معلم

Ahmed Lamhaddar

لا إمكانية لوقف عربدة دولة السويد إلا بإطلاق صفارة البلطجة المغربية تجاه مصالحها الديبلوماسية و الإقتصادية بالمغرب ، ولتحقيق هذا الغرض على وجه السرعة و الفعالية يجب أن تصدر أوامر أعوان السلطة و خدام الأعتاب الى كل من : بائعي جافيل بالتقسيط ، مروجي و مستهلكي المخدرات بالأحياء الشعبية ، قدماء رواد دور السينما العارضة للأفلام الهندية و اليابانية ، بائعي الأسماك الطازجة و المطهية برخصة أو بدونها ، جماهير فرق كرة القدم الوطنية دون استثناء ، مرتادي الأسواق الأسبوعية قصد النشل أو بيع اللحوم غير الصحية ، المسخرين للحملات الإنتخابية مع جميع الألوان السياسية مقابل مبالغ مالية زهيدة ، جيوش البلطجيين الذين يستنفرون قواميس العفة و الشرف و الكرامة عندما يَرَوْن مثليا أو فتاة أو مفطرا لرمضان و لا يتحركون عندما تقمع تظاهرات مطالبة بالديمقراطية أمام أعينهم ، أو تنهب الملايين و الملايير من أموال شعبهم ، مرتادي الحانات أيام السبت و المساجد أيام الجمعة و هم أغلبية شعبنا طبعا ….إذا لم تتراجع دولة السويد عن نيتها المغرضة المتطاولة على مصالح المغرب فإن قنابله الموقوتة أعلاه على أتم الإستعداد لشرملة حاضرها و مستقبلها بشراسة افتراسية وطنية .

2015-10-04 2015-10-04
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي