عاصم العبوتي: قبل الرواية…هناك رواية والرواي أنا..

عاصم العبوتي

قبل أن أصل إلى المطبعة وأضع المسودة رهن إشارة المكلفين بالطبع علي أن أوضح بعضا من النقاط.. إن الأذواق لا تناقش وليس بوسع أي كاتب (كان) أن يثير شيطان القراءة في ذات المتلقي، وإني لا ألزم الجميع بأن يقفوا في صفي داعمين ومساهمين ومشجعين، لن أتوسل أحدا في قراءة روايتي فور صدروها ولن أعاتب أحدا لأنه لم يقصد المكتبة لشرائها، فطريقتي في التعبير وأسلوبي لا يروق لشريحة كبيرة من القراء كما يروق في نفس الوقت لعدد لا بأس به من المتلقين، وهذا ما جعلني أفكر في اقتحام غامرة النشر، غير ابه بنتيجة هذه المغامرة، إن رؤيتي لروايتي في رف خزانتي المتواضعة تجعلني راضي كل الرضى عن المجهود الذي بذلته حتى أصل إلى نشر روايتي (لاحقا)..

الان أنتم وحدكم القادرون على جعل الحلم حقيقة، ولو أن الأمر حين يتعلق بما هو (مادي صرف) يكون صعبا للغاية وأنا أتفهم هذا الأمر جيدا، كما أتفهم رغبة الكثير منكم في أن ترى الرواية النور وإن كانت القلة منكم لا تهوون المطالعة لانشغالتكم أو لميولاتكم لكن مصممون على أن تشجعوني لأحقق النصر في هذا التحدي..
لا أُلزم أحدا أن يشجعني إن لم أكنْ أستحق ذلك ولن ألوم أي واحد منكم يستهزء ويستخف بمجهودي، لكني سأكون رهن إشارة أي واحد منكم ينصحني، إنها بداية البداية وخطوة مهمة في مساري الأدبي، مسارٌ لن يكون سهلا وطريق لن يكون معبدا وعلي أن أبذل قصارى الجهود لأتجنب كل العقبات التي ستصادفني، أولها (المادة) وهي العصا التي تعرقل مسار العجلة، إنها الوحيدة الكفيلة بتحقيق هدف النشر الورقي، وقد وضعت رهن إشارة الجميع رقما لحساب بنكي أنشأ لهذا الغرض والأساس حتى أوفر على الأقل مبلغ 9000 درهم ، وسأعد كل المساهمين والمتبرعين بأنْ لا أخيب ظنهم (أبدا) كما أني لا أمارس عليهم سلطة الأمر فتبقى (الثويزا) طلبا لأجل تحصين وتحصيل وتوفير المبلغ الكافي للتحرك صوب الرباط او طنجة أو الدار البيضاء لأجل (الطبع)…
2015-10-02 2015-10-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي