منير الرماش ..كيف تحول من بائع “الديطاي” الى اكبر امبراطور مخدرات في الشمال!!

منير الرماش أسطورة الشمال، شاب بدأ من الصفر و مثل طوال سنوات في الشمال مثالا يحتدى به من الشباب المغامر و اليائس، و قد ظهر الرماش من العدم ليبدأ بتجارة السجائر(الديطاي) في تطوان، ثم بعدها بدأ تهريب السجائر ثم ليسيطر في النهاية على تجارة المخدرات بالشمال بعد أن تمكن من إرشاء قادة في الجيش و الدرك و الشرطة و القضاء، و اسس أكبر شبكة للتجارة في المخدرات القوية.

و قد ارتفعت أسهم الرماش داخل تطوان بعد أن وظف آلاف الشباب في تجارات مشبوهة و ساعد كثير من أبناء المناطق الشعبية بل و منح منازل لكثير من العائلات عندما كان يستثمر في مجال العمران لتبييض أموال المخدرات، و قد كان الرماش يمثل الجوكير للمنتخبين في تطوان فلما كان الرماش يقول صوتوا على فلان يفوز المرشح باكتساح نظرا للجماهيرية التي كان يحظى بها في الأحياء الشعبية، و قد كان المقربون من الرماش قد قالوا بعد اعتقاله أنه كان لما يجالسهم يقول أنه يبكي حال الشمال و يتمنى لو تمنح له الفرصة للعمل علانية لتحسين وضع الشباب المحطم، و قد ساعد الرماش حسب شهادات الكثير من الفقراء و قد وظف الكثير من أبناء الأحياء الشعبية في الشركات التي أسسها، و قد عرفت تطوان رواجا كبيرا عندما كان لازال حرا طليق.

إلا أن حكاية المجرم المحبوب ستنهار ذات ليلة عندما سيشتبك أحد أفراد عصابته مع عصابة منافسة بعد أن أهانوا صديقته، و تم استعمال الأسلحة النارية بكثافة في محيط القصر الملكي في وقت كان الملك محمد السادس يزور تطوان، مما دفع بعناصر الشرطة لمحاصرة المدينة و البحث فيمن لهم علاقة بالموضوع لتثبت علاقة الرماش فتجرى التحقيقات و يتم كشف كل شيئ و تم استدعاء الرماش الذي طوال المحاكمة ظل يقول أنه يريد مساعدة المغرب اقتصاديا لو منحت له الفرصة و قد صودرت كل ممتلكاته بعد المحاكمة الي انتهت بحكم المؤبد في حق الرماش سنة 2003.

loading...
2015-09-30

عذراً التعليقات مغلقة

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

التعليقات11 تعليق

حسيمة سيتي