إبن الريف عاصم العبوتي مشروع كاتب ينتظر التشجيع و الإهتمام!

لو عدتُ إلى طفولتي وأخبرني أحدهم ماذا تتمنى أن تصبح في المستقبل؟ سأجيبه دون أن أؤجل الاجابة أو دون أن أخفيها أو دون حتى أن أتردد: أريد أنْ أصبح كاتبا..

  ها أنا ذا الان بين مسودتي وبين المطبعة وبينهما طريق شاق، بدايته نشر وطبع وتوزيع وما لانهايته أن أكمل الدرب.. عاصم العبوتي ابن الحسيمة والساكن في جميع مداشر ومدن وأزقة المدينة، حاليا مستقري دوار “إعبوثن” غير بعيد بأمتار عنْ البلدة الصلبة بوكيدان، طالب جامعي باحث عن مزيد من العلم والمعرفة وعن فضاء أوسع وأرحب حيث أريد، لم أبدأ التوغل في عالم الكتابة بعد، لا أسمي نفسي كاتبا كما لا أريد أن يأتي يوم لأسمي نفسي (كاتب)، ما يهمني أني أكتب لأريح نفسي من عذاب الأسئلة وجحيم التأمل وأهرب بجلدي من خندق التفكير لعالم الخلاص، عالم الكتابة…

  لقدْ أنهيتُ لتوي كتابة روايتي الأولى، بحوزتي مسودة نصفها في طور التنقيح ونصفها الأخر ينتظر إلى حين قريب، سأسافر لوجدة للبحث عن أستاذ مختص في التنقيح والتعديل ليكون ثاني أستاذ مشرف على التنقيح، أسلوبي بسيط وغير معقد، قد يكون سلسا في نظر البعض وباهتا في نظر الأخرين، الأذواق في الكتابة النثري تختلف من قارئ لاخر، لكني فخور أنْ أنشر روايتي وأجعلها بداية للبداية المنتظرة..

  تذكروا جيدا أني أكتب لأجل الريف أولا ولكل هذا الوطن ثانيا، أودُ ان أقدم شيئا للحسيمة بجميع مدنها وقراها وبواديها وجبالها ولإمزورن مسقط رأسي بالخصوص ولبوكيدان الأصل و لإعبوثن القبر الذي سأدفن فيه ذات يوم..

  تذكروا جيدا أني لا أكتب لتقولوا عني (كاتب) بل أكتب لأني أجد متعة عظيمة في الكتابة، أرتاح أنا وقد يرتاح أخرون مثلي أو ينزعجون وللصنف الثاني أقول لهم: ما كرهتُ يوما أحدا وإن رماني بسهم سام، ولن أفعل ذلك ما دام هذا الآخر يشاركني الأرض واللغة، لو أخطأت في حق أحدهم فليسامحني ولنكنْ صفا واحدا لأجل الريف، أنتم كافحوا من جهتكم وشرفوا مدينتكم في أي مجال شئتم الموسيقى والسينما والمسرح و الرياضة و  هلم جرا من المجالات ودعوني أنا واخرون نسعى لأن نمثل ونشرف الريف بالأدب، قد لا أستطيع الأن لكنْ غدا سأصير ما أريد وسأستطيع أن أكون (كاتبا) وهذا في نظركم أنتم أما أنا فتأكدوا جيداً أني لا أريد أن أوسم نفسي بهذا اللقب أبدا..

  لو شئتم أن تتحدوا لأجل الرواية وتدعموها حتى ترى النور فمرحبا بكم، فأنتم وحدكم تستطيعون بدعمكم المادي والمعنوي أنْ تخرجوا الرواية إلى حيز الوجود وتعلنوا ميلاد أول رواية للشاب عاصم العبوتي…

أقرئكم تحية وأزوول عظيمتين وأحييكم حيث التحية لا تكفي، وددتُ لو اعانقكم واحدا واحدا وأربت على أكتافكم وأقول: شكرا لكم على تشجيعاتكم وحبكم ووفائكم..

بوعاصم العبوتي

loading...
2015-09-15
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي