الطلبة الريفيون ممنوعون من التسجيل في جامعة عبد المالك السعدي طنجة-تطوان ( تعرف على الاسباب)

يوسف البرودي

حالة إستياء عارمة وسط طلبة الحسيمة بعد تعنت جامعة عبد المالك السعدي في تسجيلهم ، بعد أن فرضت إدارة الكليات التابعة لنفس الجامعة وثيقة إدارية تمنحها مراكز الشرطة أو الدرك للساكنين بترابها ، والوثيقة هذه “شهادة السكنى” إعتبرها الطلبة بمثابة الحصول على فيزا السفر إلى كندا ، بالنظر الى تعقيدات مساطر الحصول على هكذا وثائق لا سيما عندما يتعلق الامر بمفوضية الشرطة، يقول أحد الطلبة بالإضافة إلى ذلك أن الشهادة و إن تم الحصول عليها فذلك يتم بطريقة غير قانونية مما يزيد من تفشي المزيد من الفساد وترسيخه في أوساط المجتمع .

  يضيفون في تدوينات على صفحاتهم الشخصية بمواقع التواصل الإجتماعي أن شهادة السكنى تمنحها السلطات للبعض و تمنع وتضيق على البعض الأخر ، وأن القبول في التعليم العالي يتم على أساس الكفاءة لا على أساس “مقرات السكنى” حسب ماجاء في المادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وهذا ما يحدث ببلادنا ، و أشاروا في تصريحات متطابقة أنه في حين كانوا ينتظرون تحسين ظروف الإستقبال بعد تفعيل الجهوية المتقدمة إلا أنهم تفاجؤوا بحرمانهم من حقهم في التعليم على حد تعبيرهم . وأخر ما توصلنا إليه هو إعتزام مجموعة من الطلبة الحاصلين على شهادة الباكالوريا لهذا الموسم والراغبين في متابعة الدراسة بتطوان لجمع توقيعات على شكل عريضة سيتم إرسالها إلى وزير التعليم العالي لحسن الداودي .

loading...
2015-09-13
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي