لماذا انهزم اليسار ؟

Facebook

El Houari Ghoubari
كتبتُ مراراً على هذا الجدار ، أن نتائج الإنتخابات سيتقاسمها بوكوحرام وبوكو تاحراميّات ، ولم يكن هذا نوعاً من النبوءة أو ضرب خطّ الزناتي ولكن الأمر في غاية البساطة ، النتائج الإنتخابية تعكس ماهو سائدٌ في البلد وإذا أخذنا الوضع المغربي فإنّ أهم سماته هي التخلف والفساد والتديّن الغريزي كما قال أحد المفكرين اليابانيين ” الشعوب العربيّة شعوبٌ متدينة جدّاً وفاسدة جدّاً ” ، مأسسة هذه السمات هي التي تبرّر وجود أحزاب إسلامية وأخرى برنامجها شراء الذمم واستغلال الدولة ورموزها ، الدّولة بخلقها لحزب البام كانت على دراية أن العدالة والتنمية هو الحزب الأكثر مصداقية لأنّه الوحيد الذي له قاعدة ” السمة الدينية ” وكان هذا يخلق لها تخوفا خصوصا لو قررت العدل والإحسان دعم العدالة ، هذا التوازن صالح وضروري لاستمرار الهيكل المخزني في وظائفه السياسية والإقتصادية ، فماذا عن اليسار ؟ اليسار الذي لم يحصل تحالفه الذي يضم 3 أحزاب تدعي تمثيل الطبقة العاملة والكادحة 0 مقعد في أكبر مدينة عمالية وهي الدار البيضاء ، اليسار الذي لم يع بعد أنّه مجرد حالة احتجاجية تفتقر للدعامة الفكرية التي باستطاعتها جعله يتوفر على قاعدة جماهيرية أغلبها من التائهين بين دروب المشاركة والمقاطعة !
loading...
2015-09-07 2015-09-07
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي