إلياس العماري …تحاول أن تصدق صرامة وجهه لكن شعورك يمنعك

Facebook

Mustapha Bougarn

إلياس العماري …تحاول أن تصدق صرامة وجهه لكن شعورك يمنعك..

تابعت بإمعان، الندوة الصحفية لإلياس العماري، تعليقا على نتائج الانتخابات المحلية: – يتواصل بوجه لا تفارقه الصرامة، ضدا على أي ابتسامة، قد تقفز على شفتيه. – يتواصل وراحة يده اليمني مبسوطة على الطاولة، في لحظة، ضبط إيقاع التركيز، حينما رأى تشويشا خفيفا..أن اصمتوا – يتحدث، بطريقة الفواصل..يقول جملة، ثم يسكت هنيهة، هنا قوة الصمت، وترك المتلقي يتوقع ما الذي سيقال.. – تتصاعد حدة الصوت، بطيء ثم بطيء إلى أن يرتفع في منتصف الندوة – يظهر أنه شخصية سياسية حزبية، مفارقة “لشعبوية بنكيران وشباط ولشكر”، لم يقل لفظا مسيئا، لم يشتم…قلما يدرج، يتحدث بلغة عربية ..إذا درج ستظهر لكنته الريفية البدوية .. – يرد بقوة وبثقة على خصومه، يقدم المعطيات، يشكك، يغمز يلمز.. – ذكرني إلياس بخطابات القاعديين في حلقيات ظهر المهراز..يظهرون ثقة وثبات خارقين..لكن وراء قناع مثل هذه الشخصيات.. أسئلة كثيرة تدور في عقول المستمعين.. – مثل هذه الشخصيات الصارمة، تحاول أن تصدقها، لكن القلب يتمنع..الشعور أيضا له سلطان..

أنت أمام رجل يقدم كلمة، كأنه يحرض الجنود للانطلاق إلى العمل، في حين انه أمام الصحفيين يقدم لهم الشروحات ويبين لهم، ويعلق على نتيجة الانتخابات.. هل إلياس العماري، ينظر إلى الصحفيين جنودا في كتيبة الأصالة والمعاصرة لكي يبلغوا المعلومات كما بينها بقوة؟

الجواب، نعم، عند بعض المواقع والصحف..

loading...
2015-09-07 2015-09-07
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي