عين على الحملة الانتخابية بوجدة… تنافس تسعة لوائح، فلمن ستكون الغلبة !!

يوجد في المغرب 36 حزبا سياسيا، إلى حدود الاستحقاقات لسنة 2009 تقدمت أزيد من 20 لائحة للتباري على مقاعد مجلس وجدة، في هذه الاستحقاقات لسنة 2015 تفاجأ الرأي العام بانحصار التنافس في المدينة الألفية على تسعة لوائح وواحدة محايدة للحصول على 65 مقعد ، مما سيرفع سقف الحصول على العتبة .

وبعدما كان حزب النهضة والفضيلة أخر حزب، يضع لائحته لدى لجنة الترشيحات، سبقه إلى ذلك كل من أحزاب ، العدالة والتنمية، الذي وضع لائحته أولا، يليه حزب الاستقلال، ثم الأصالة والمعاصرة ثالثا، قبل أن تضع أحزاب الحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار والتقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي والإصلاح والتنمية والعهد الديمقراطي. في حين لم تستطع أحزاب عريقة بوضع لوائحها الترشيحية الممثلة في اللائحة الجماعية واللائحة الجهوية. مما أبرز صعوبة التباري بمدينة وجدة، وكذا صعوبة جمع وثائق 65 مترشحا في الوقت المخصص لدفع الملفات رفقة تزكيات الحزب. حيث أكد كافة السياسيون بالمدينة على أن الهيئة التي استطاعت إيداع ملفها للترشيح بحد ذاته إنجازا أمام انقسامات وترحال العديد من الفاعلين والتي طرأت على الهيئات الحزبية مع مقربة من الانتخابات. بحثا عن موطئ قدم في الصفوف الأولى ضمن اللوائح الانتخابية القادرة على وصول نتيجة العتبة والتي قدرها المشرع ب 6 في المائة من الأصوات المعبر عنها.

كما أن حزب البام بوجدة دخل في مفاوضات متعددة مع العديد من الفاعلين والمستشارين السابقين بالمدينة قصد تقدمهم ضمن صفوفه رفقة هشام الصغير وكيلا للائحة. مما رفع إيقاع المفاوضات ورفع متطلبات الانضمام إلى لائحة الجرار. في المقابل كان هناك قطع على كثير من الكائنات التي تبرز في المحطات الانتخابية بحكم العتبة ومصاريف الحملة جعل أغلبها ينسحب من الترشح ضمن أي لائحة كانت.

وجدة-اوريجينال
loading...
2015-09-03 2015-09-03
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي