انتخابات 4 سبتمبر …ألو ملعب تطوان، النتيجة و التوقيت !!

لحدود الساعة جميع الأحزاب المتنافسة بتطوان عشنا معها تلك اللحظة القوية التي يستعرض من خلالها الحزب عضلاته باستثناء حزب الإستقلال.

  -البداية كانت مع مناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار، الذين حشدوا أنصارهم مرتين الأولى بسينما أبينيدا في تجمع خطابي ترأسه مزوار والثانية من خلال مسيرة قادها الطالبي جابت بعض الشوارع اظهروا بذلك أنهم ينافسون بقوة وعازمون على العودة. -حزب العدالة والتنمية كان في الموعد من خلال تجمع خطابي برئاسة بنكيران حظره حشد كبير أرسل من خلاله الحزب رسائل قوية لمنافسيه مفادها راجعون للتسيير وبالرغم مما يقال فشعبية الحزب لازالت قوية.

  – حزب الأصالة والمعاصرة كان ذكيا واتجه نحو الأحياء الهامشية والمهمشة لينظم مسيرة على الأقدام شارك فيها ما يقرب عن 3000 مناصر له بقيادة العماري وبذلك أعلن عن أنه منافس لايستهان به و بأنه لايرضي بلعب دور الكومبارس بل لن يرضى بأقل من المرتبة الأولى.

  – حزب الاتحاد الاشتراكي الذي دخل الحملة منهكا استطاع استجماع انفاسه والنهوض من جديد فكان الموعد من خلال تجمع جماهيري بسينما ابينيدا ترأسه عضو المكتب السياسي محمد درويش أرسل من خلاله الحزب رسالة لخصومه مفادها الاتحاد الاشتراكي يمرض لكنه لا يموت.

  – حزب الإستقلال الذي كنّا نتتظر منه خوض حملة انتخابية قوية للأسف الشديد لم نعش معه أي لحظة قوية الشيء الذي يتركنا نضع علامات استفهام هل هي خطة مدروسة؟؟ أم أن الحزب فضل العمل بصمت ؟؟ بالرغم من أن المرحلة لا تستدعي الصمت.

  لكن بالرغم من كل ما ذكرته تبقى صناديق الإقتراع هي الفيصل وتبقى الحملة عنصر من العناصر، التي تحدد الفائز لكن هناك عناصر أخرى لا مجال للحديث عنها.

رشيد بلزعر

loading...
2015-09-03 2015-09-03
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي