حرب ضروس بين الإستقلال و البام للسيطرة على عاصمة الكيف كتامة

استقبل إلياس العماري بجماعة كتامة بالزغاريد والهتافات من طرف آلاف من أنصاره يوم الثلاثاء 01 غشت بعد أن دخل رحاب الجماعة بطابور من السيارات أغلبها مرقمة بلوحات أجنبية وخصوصا الفرنسية منها يعتقد أن تكون لمهاجرين بالخارج يقومون بالدعاية لحزب الاصالة والمعاصرة.

وحوالي الساعة الحادية عشرة صباحا دخل موكبين لكل من الاصالة والمعاصرة وحزب الحركة الشعبية جنبا إلى جنب إلى ساحة الجماعة التي كان مقررا أن تحتضن مهرجانين لكل من الحزبين المذكورين بالتناوب خلال أوقات مختلفة ، فيما استقر أنصار الدكتور لعرج في مركز الساحة والذي كان في مقدمة المسيرة رفقة الرماش ونائب رئيس جماعة كتامة ومنتخب بدائرة أموزغار عن حزب الحركة الشعبية ، فضل انصار البام الاستقرار في مكان قريب من مهرجان الحركة وآخرون انتشروا في السوق الأسبوعي للقيام بحملة دعائية ، غير أن وكيل اللائحة الجهوية للبام إلياس العماري فطار رفقة رئيس جماعة كتامة إلى أكبر دواوير هذه الجماعة بوحشيت أحد معاقل حزب الاستقلال الذي يعول عليه لتغليب الكفة لكونها تتوفر على أربعة مقاعد .

وبدا واضحا أن الكل كان متشوقا لرؤية عراب البام من كل الأطراف الذي شكلت زيارته لوحشيت إرباكا كبيرا لحساب الاستقلال الذي يطمح بكل قواه للسيطرة على جماعة كتامة بإزاحة رئيسها الحالي محمد الشفاني عن حزب الاصالة ، مراهنا على المدعو “الحاج الفأر” أحد كبار تجار المخدرات والمتابع في عدة قضايا في الاتجار في “عشبة” الكيف ومبحوث عنه في أحكام غيابية حيث يحتمي بحزب الاستقلال للإفلات من قبضة العدالة ، بعد ان كان قد طلّق هذا الحزب هاربا إلى البام خلال الولاية السابقة قبل أن يعود أدراجه إلى الاستقلال انتقاما من البام الذي كان يراهن عليه من أجل التدخل لطي ملف المتابعات القضائية التي تؤرقه والتي يعتبرها مكائد نصبت له من أجل ابتزازه غير أنه لم يفلح من الوصول إلى هدفه وظل وضعه على ما هو عليه.

في مقابل هذا الطموح الكبير الذي يبديه حزب الاستقلال في السيطرة على جماعة كتامة نظرا لرمزيتها ، يقابله طموح أقوى للجرار على أن يُبْقي على هذه المؤسسة تحت يديه لتكون قاطرة في برنامج مرتقب للحزب من أجل تقنين الزراعة والذي يراهن على الظفر بجهة طنجة تطوان الحسيمة لجعل هذا الفضاء نقطة وُثُوب وقاطرة لتسويق المشروع على المستوى الدولي. وهو طموح يعتبره عدد من المتتبعين قريب من التحقق على أرض الواقع على مسافة أسبوعين على الأكثر لمعرفة الخريطة السياسية للجماعات الترابية بالإقليم وكذا الجهة.

التبريس.

loading...
2015-09-01 2015-09-01
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي