فرنسا: فيلم “الزين اللي فيك” يفوز بجائزتين في مهرجان “أنغوليم”

فاز فيلم “الزين اللي فيك” للمخرج نبيل عيوش والذي أثار جدلا في المغرب لتناوله موضوع الدعارة في المغرب، الأحد، بجائزتي “فالو” الذهبية وأفضل ممثلة لبطلته “لبنى أبيضار” في مهرجان “أنغوليم” للفيلم الفرنكوفوني (جنوب غرب فرنسا).

كان فيلم “الزين اللي فيك” للمخرج نبيل عيوش الذي يتناول موضوع الدعارة في المغرب والمحظور في هذا البلد، يوم أمس الأحد، من كبار الفائزين في مهرجان “أنغوليم” للفيلم الفرنكوفوني (جنوب غرب فرنسا) بحصوله على جائزتي “فالوا” الذهبية وأفضل ممثلة لبطلته “لبنى أبيضار”.

وعرض الفيلم خلال مهرجان “كان” الأخير ومن المقرر البدء بعرضه في الصالات الفرنسية في 16 سبتمبر. ويروي هذا العمل مآسي وأفراح أربع مومسات في مراكش بين الزبائن والسهرات التي يكثر فيها الشرب والرقص المثير، فضلا عن محطات حنونة وعلاقات معقدة مع العائلة.

وقال نبيل عيوش متأثرا عند تسلمه جائزته “الفوز يخلف شعورا جيدا وأنا أنظر إلى ذلك على أنه بادرة حب”. وبعدما توجه بالشكر إلى ممثلات الفيلم أشاد “بالمرأة المغربية التي تكافح يوميا لفرض احترام حقوقها المدنية الأساسية”.

وتسلمت بطلة الفيلم لبنى أبيضار -وقد اغرورقت عيناها بالدموع- جائزة أفضل ممثلة موضحة “لم أجرؤ حتى على الحلم بذلك”. وقالت الممثلة في وقت سابق، إنها تلقت رسائل حقد وتهديدات في وقت أثار فيه الفيلم جدلا كبيرا في المغرب لكنه سمح أيضا بإطلاق نقاش حول ظاهرة الدعارة.

وتنافس الفيلم المغربي مع تسعة أفلام أخرى في المسابقة الرسمية التي تولى رئاسة لجنة التحكيم فيها الممثل الفرنسي “جان أوغ انغلاد”.

ومن الأفلام الفائزة أيضا في الدورة الثامنة من المهرجان فيلم (جون نو سوي بازان سالو) لـ”إيموانيل فينكييل” من بطولة “نيكولا دوفوشيل” الذي يروي هروب “إيدي” وهو ضحية اعتداء متهما “أحمد” خطأ بأنه المعتدي عليه، فتبدأ الملاحقات القضائية ضد الأخير.

وفاز “فينكييل” بجائزة أفضل إخراج و”دوفوشيل” بجائزة أفضل ممثل. أ ف ب

2015-08-31 2015-08-31
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي