من سيفوز يا ترى بالمقاعد الثمانية المخصصة للحسيمة في مجلس الجهة !!

فاجأ رئيس الفريق الاستقلالي في مجلس النواب مضيان، الجميع بوضع ملف ترشيحه في عمالة الحسيمة، بعد تنازله للترشح في الجهة لصالح شقيقه الذي تقدم كوكيل للائحة.

وجاء عدول مضيان عن تنازله لصالح أخيه بسبب ظهور أسماء قوية في التنافس على المقاعد الثمانية المخصصة لإقليم الحسيمة في مجلس الجهة، وهو ما دفع البرلماني مضيان إلى العدول عن قرار التنازل، وخوض النزال وجها لوجه ضد الرجل القوي في حزب “الأصالة والمعاصرة” إلياس العماري، الذي سيخوض النزال هو الأخر في الحسيمة.

ويراهن مضيان على مجموعة من الجماعات التي سيطر عليها الاستقلال في الأعوام الماضية، من ذلك الجماعة التي يرأسها بني عمارت، وبلدية تارجيست التي يقودها حاليا الاستقلالي أحمد أهرار، حيث يسعى لضمان مقعده وربما مقاعد أخرى لمن معه في اللائحة انطلاقا من شعبية الميزان في هذه المناطق.

ودخل منافس آخر قوي المنافسة في معقل العماري، وهو البرلماني عن الحركة الشعبية محمد الأعرج، الذي يملك شعبية في الريف الأوسط والشرقي، خصوصًا في منطقة زراعة الكيف، وهي المنطقة التي ينحدر منها دون إغفال أن هذه المنطقة تسجل عبر التاريخ الانتخابي نسبة مشاركة مهمة.

وسيحاول العماري هو الأخر استثمار شعبيته في منطقة الريف والتي اكتسبها من العمل المدني بعد زلزال الحسيمة ومن خلال تأسيس جمعية الدفاع عن ضحايا الغازات السامة في الريف، حيث يعد نزال الرابع من سبتمبر بالنسبة للعماري امتحان حقيقي لشعبيته، وهو أيضا أول نزال انتخابي يشارك فيه منذ تأسيس حزب “الأصالة والمعاصرة”.

جميلة عمر

2015-08-24 2015-08-24
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي