انتخابات سبتمبر…دعوة الى التكتل في لائحة وطنية مستقلة تحارب الفساد و المفسدين

Nisr Ino Salama

الانتخابات على الابواب و قد فتحت الدكاكين الحزبية ابوابها ، القاسم المشترك بين كل المغاربة انهم غير راضين عن الوضع القائم و انهم يمضون ساعات و ايام على ارصفة المقاهي يسخرون من المرشحين الاميين و يحتقرونهم لانهم في الغالب اقل منهم ثقافة و مستوى دراسي ، هذا العام لن يختلف عن سابقه فسيكون الشعب مخيرا بان يحكمه حزب بنكيران البهلوان الذي جاء ليحارب الطبقات الفقيرة و المتوسطة و يعفو عن الفاسدين و ناهبي المال العام ، او ان يحكمه حزب البام الذي يسعى الى تاميم السياسة و جعلها حكرا على… المخزن في احسن الاحوال سيحكمه حزب شباط و هو ما ينبىء بعودة الاسر الفاسية و احتكار ثروات البلاد و المناصب العليا .
حتى خيار المقاطعة لن يجدي نفعا لانه سيساهم في اعادة انتشار هاته الطفيليات فهم يراهنون علي نسبة تصويت منخفضة ليتسنى لهم استعمال خزانهم الانتخابي و استعمال المال لشراء الذمم.

كثير من الشباب لا تغريهم الالوان الحزبية و يضعونها في نفس السلة و انها كلها ضد مصلحة المواطن و في خدمة اقلية تحتكر الثروة و السلطة عوض ان نمضي العمر كله نسب الظلام اقترح من هؤلاء الشباب ان ينزلوا الي الميدان و يتكتلوا في لوائح مستقلة تتبنى نفس الشعار و نفس البرنامج و تنسق فيما بينها وطنيا و محليا لن نحتاج الى كثير من الخطابة و الشعارات و لغة الخشب سيكون البرنامج بسيطا و شاملا فالمواطنون لا يريدون إلا شوارع معبدة نظيفة و أزقة مضاءة ، ومستشفى يعالج فيها مرضاهم و فضاءات يلعب فيها الصغار قبل الكبار و وسائل نقل تليق بمواطن يعيش في القرن 21 هذا كله ممكن ان هي توفرت الارادة السياسية و الغيرة على المدينة و القرية … فهيا يا شباب نصنع تاريخنا بايدينا و لا ننتظر ان تنزل علينا مائدة من السماء …فحتى ان لم نصل الى تسيير المجالس سنكون معارضة قوية يخشاها الرئيس و زبانيته و حتى ان لم نضمن مقعدا فستكون تجربة نكسر بها السلبية و لعب دور الضحية و ستكون هذه اللائحة المستقلة الوطنية نواة لتشكيل هيئة وطنية لمحاربة الفساد و المفسدين .

loading...
2015-08-11 2015-08-11

عذراً التعليقات مغلقة

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

عذراً التعليقات مغلقة

حسيمة سيتي