رئيسة شبيبة البام في ورطة بعد انتقادها لعاهل السعودية

كنت أعرف أن رؤساء الشبيبات الحزبية يجب أن يمثلوا نوعا من العقلانية في وسط عمري يميل الى الانفلات. أحسست بهذا طويلا حينما كنت عضوا في شبيبة حزب التقدم والاشتراكية، لكن ربما تغير شيء ما في هذه السنين؛ فأصبح شخص راسب في مباراة شرطة رئيسا لشبيبة حزب يساري كما قيل، وشخص آخر ظل يلعن الليل على طوله حينما وجد نفسه خارج الحساب النهائي لقيادة شبيبة حزبه، لكن سرعان ما صفق لتعيينه في منصبه. نجوى كوكوس، وقد كثر عليها الكلام هذين اليومين، نصبت على رأس شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة قبل أن يؤذن الفجر على يوم الانتخاب، ثم شرعت في تكريس صورة “جديدة” لزعيم شبابي: ألبسة فاخرة في تجمعات لأناس فقيرين، وتعطى لها الكلمة كي تتحدث بغنج وهي تكشف عن ساعتها الألماسية.. صورها فقط مع علية القوم أو أبنائهم، وطريقة تصويرها لا توحي سوى بأن السيدة أصبحت نجمة مجتمع. كان ذلك مستفزا حتى وإن لم أكن أشعر بحقد طبقي نحوها، وكانت بالنسبة لي شخصا طائشا، لأنه يتصرف كنوع من المدراء المقيتين، لا كرئيس لشباب حزب. لم تنتج موقفا يستحق الاعتبار، وكانت أحاديثها عبر الفايسبوك مجرد غمغمة. وفي نهاية المطاف لقيت مصيرها حينما حاولت توسيع دائرة طيشها نحو أمور حساسة لحزبها.. فتيحة العيادي، لخصت كل ما بدر عن كوكوس في عبارة طيش شباب. ولأنها عنيدة فقد غيرت كوكوس التركيبة اللغوية لتدوينتها اكثر من مرة قبل أن تلجأ لحيلة أن حسابها مخترق! طيش آخر.

loading...
2015-08-05 2015-08-05

عذراً التعليقات مغلقة

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

عذراً التعليقات مغلقة

حسيمة سيتي