أنا أنتمي لأولئك الذين كانوا أطفالا عاديين

إروين شرودينغر

أنا أنتمي لأولئك الذين كانوا أطفالا عاديين.. لأولئك الذين كانوا في الوسط.. ليسوا متفوقين ولهم حفلات تكريم.. ولا مشاغبين يعرفهم الجميع.. لأولئك الذين لا تناسبهم قياسات الألبسة.. فيضطرون دائما لتقصيرها.. لأولئك الذين ليس لديهم عضلات مفتولة، لأولئك الذين لا يمتلكون عيونا ملونة… أنا أنتمي لأولئك الذين يرتبكون إذا تكلموا أمام خمسة أشخاص ويسترسلون في الكلام امام مراياهم .. لأولئك الذين يخافون من الشرطة وتنقبض قلوبهم في المستشفيات.. لأولئك الذين لم يتذوقوا السوشي من قبل ولم يشربوا الصودا، ولا يعرفون شكل الكافيار … لأولئك الذين لا يفهمون سوق العملات ولا ما هي المحكمة الدستورية ولا يعرفون من هو نيتشه….. لأولئك الذين طالما فضلوا الصمت على الجدال ولو كانوا على حق.. الذين ضاعت حقوقهم لأنهم ليسوا وقحين بما يكفي أو سيئين بما يكفي .. لأولئك الذين يعرفون ما معنى أن تنام جائعا.. أولئك الذين تقطع عنهم الكهرباء.. لأولئك الذين يوفرون أشهرا ليشتروا لبسة واحدة.. لأولئك الذين تعني لهم العملات المعدنية الكثير.. لأولئك الذين تعرضوا للشماتة.. والسخرية.. لأولئك الذين لا يلفتون الإنتباه ولا يثيرون الجدل.. لأولئك الذين يحدقون في المدينة ليلا وليس لهم صديق ….. لكل أولئك العاديين الذين تغص بهم طرقات هذه المدينة.. لكل أولئك البسطاء.. أنتمي.. أعلمتم من أنا !!!!

loading...
2015-08-04

عذراً التعليقات مغلقة

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

عذراً التعليقات مغلقة

حسيمة سيتي