علي ‏الادريسي : الجزائر كانت دائما ملجأ آمنا لسكان منطقة الريف

أكد الباحث علي الإدريسي، الأستاذ بجامعة الرباط، أن الجزائريين وقفوا بقوة إلى جانب المقاومة الريفية المغربية من 1921 و1926، مشيرا خلال مداخلته ضمن فعاليات الملتقى الدولي “مساهمة الجزائريين في حركة التحرر العربي خلال القرنين 19 والقرن العشرين”، الذي مؤخرا بالجزائر، من طرف وزارة المجاهدين والمركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة نوفمبر، إلى الحضور الجزائري القوي في المقاومات الشعبية العربية تحديدا في المغرب، فلسطين سوريا وتونس.

ونقلت جريدة الخبر الجزائرية عن علي الإدريسي قوله أن الحضور الجزائري كان هام جدا خلال “حرب الريف” في المغرب، حيث ظلت حدود الجزائر ملجأ لسكان الريف المغربي، والبوابة الأكثر أمنا لسكان الريف المغاربة، خلال الحرب التي قادها المستعمر الإسباني في المغرب.

من جهتها افادت جريدة صوت الاحرار الجزائرية ان الدكتور علي الإدريسي اكد في محاضرته ” جزائريون وقفوا إلى جانب المقاومة الريفية1921-1926 “، أن الخطر الخارجي وحد الشعوب المغاربية، وأشار إلى استقبال الجزائر قبل قيام حركة الخطابي عددا من اللاجئين الهاربين من بطش السلطان عبد العزيز على حد قوله. موضحا أن الجزائريين كانوا يمدون المغاربة بتجهيزات وصحف خلال حركة الشريف أمزيان من 1909 إلى 1912 ضد الاستعمار الفرنسي والاسباني، ذاكرا أسماء ساهمت في دعم حركة الخطابي بالريف على غرار عبد العزيز القادري المعروف بالبغدادي وعلي الحمامي، مضيفا أن هذا الأخير كانت له رؤية مشتركة مع عبد الكريم الخطابي اتجاه الاستعمار والقومية المغاربية، مذكرا بدعم توفيق المدن للخطابي ومالك بن نبي.

loading...
2015-07-02

عذراً التعليقات مغلقة

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

عذراً التعليقات مغلقة

حسيمة سيتي